أخر تحديث: الجمعة 13 يناير 2017 / 15 شهر ربيع الثاني 1438 الساعة 09:59:37



أضيف في 06 ماي 2011 الساعة 16:05:06


نادي المسنين بمراكش يفتقر إلى أبسط التجهيزات



يونس صاردي- مراكش- أون مغاربية

نادي المسنين بالحي المحمدي بمدينة مراكش المخصص لاجتماع والتقاء فئة عمرية أكثر سكينة وتواضعا في المدينة الحمراء التي قدمت الكثير من التضحيات للمدينة و الوطن، و ونظرا للإهمال الاجتماعي التي تعرفه هذه الشريحة وتنكر الجهات المسئولة للمطالب المشروعة وعدم تلبيتها ارتأينا أن يطلع المغاربة على الوضعية المزرية و افتقار النادي إلى ابسط المقومات و التجهيزات.

كان لا بد من وجود فظاءات آمنة ترعى المسنين و تقوي الألفة بينهم ورعايتهم و تامين الترفيه و الأنشطة لهم في اكبر مدينة سياحية بالمغرب من حجم مراكش، حيث أنشئ المجلس البلدي القديم في سنة 2000 نادي المسنين، لتكون أول مؤسسة للمسن بمراكش تعنى بشؤون فئة عمرية تجاوزت الستين سنة.

فضاء نادي المسنين بالحي المحمدي رغم إمكانياته المتواضعة، يعتبر وجهة يلتقي فيها الكبار في السن و المتقاعدين من الساكنة المراكشية القريبة من النادي. فلقاءهم بشكل يومي منتظم نسج بينهم أواصر المحبة و الألفة. ولا تزال هذه الدار حتى الآن تحت رعاية جمعية التضامن التي تشرف على تلبية رغبات مايزيد عن 170 مسن جلهم تتجاوز أعمارهم 60 سنة متقاعدين عن وظائف عمومية وخاصة، بالإضافة إلى الحرفيين و "الصنايعية" و أعمال أخرى كان معظمهم يزاولونها في الماضي.

وجدير بالذكر ان جمعية التضامن التي تشرف على تسيير و تدبير هذه المنشئة و تقدم أنشطة متنوعة لا تلقى رضا من طرف الجميع، حسب ما صرح به بعض المسنين الناقمين على الجمعية، فافتقار النادي إلى ابسط المقومات و التجهيزات جعل بعض المسنين يلعبون –الضامة و الكارطة- بالإضافة إلى مزاولة فئة قليلة أخرى للكرة الحديدية. فدار المسنين لا تخلو من المشاكل الكثيرة و التي يجب على مسئولي المدينة إيجاد حلول لها في القريب العاجل خصوصا أن المجلس البلدي الذي تنتمي له هذه الدار التي تفتقر إلى الخدمات الضرورية و الفضاءات المناسبة لمزاولة الأنشطة كما يعرف النادي انعدام النظافة و انتشار القمامات داخل النادي و خارجه و عدم وجود أخصائيين اجتماعيين يقومون برعاية المسن في النادي بالإضافة إلى المشكل الكبير المتمثل في افتقار النادي إلى الماء الصالح للشرب.  

فبانعدام التجهيزات الضرورية بالدار و افتقارها للرعاية الصحية،  تبقى في حاجة ماسة إلى مساعدة عاجلة من طرف جميع مكونات المجتمع المدني و السلطات العمومية و المجلس الجماعي لمدينة مراكش بالخصوص ، فإلى متى سيبقى نادي المسنين بالحي المحمدي بمراكش عرضة للتهميش و اللامبالاة؟؟ .





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
هل ينجب التعليم العانسات؟؟؟
أطفال مغاربة .. صناعة الشارع
المغرب.. الزواج المختلط و الحراك الاجتماعي
المرأة المغربية ..ومحنتها مع الهجرة للضفة الأخرى
"الأمهات العازبات" نزوات الماضي.. جراح المستقبل
طالبات السكن الجامعي..أنا حرة!
المغرب ..الصحة النفسية بين الإهمال الرسمي و المدني
في زمن "الكليك" لازال هناك حب من نوع خاص
المجلس الجماعي لسلا يدعم أصحاب العربات المجرورة
بلخياط : المناظرة الوطنية الأولى للشباب ستقر استراتيجية وطنية مندمجة