أخر تحديث: الجمعة 13 يناير 2017 / 15 شهر ربيع الثاني 1438 الساعة 09:59:37



أضيف في 03 ماي 2011 الساعة 48 : 19


صحافة "الݣَمِيلَة"


 

يونس صاردي- أون مغاربية

تتشدق بعض وسائل الاعلام الوطنية بحرية الصحافة في المغرب و التطور الذي عرفته في السنوات الاخيرة متذرعة في تقديرها للامر بتحرير السمعي -البصري حيث اصبح القارئ من منظورها يطلع في الصحف على اخبار الدنيا كلها بفضل الصحافة الورقية المزدهرة في بلادنا.لكن هذه الظاهرة التفاؤلية تراجعت في الشهور الاخيرة بعد ان انقلبت الاية و تم تضييق الخناق على بعض الجرائد التي كشفت عن المستور و زج في السجون باصحابها منهم رؤساء التحرير كما وقع مؤخرا لمدير جريدة المساء اضافة الى محاكمات مدوية فرضت اغلاق البعض من المؤسسات الاعلامية و تغريمها بملايين الدراهم فعانى الصحفيون من تبعات الطرد و دخلوا عالم البطالة لانهم تخطو الخطوط الحمراء المسطرة من طرف صناع القرار الذين يشجعون الحريات ظاهريا و يقفون امام الكتابات الجريئة . و قد خلف هذا الوضع المتناقض حالة غير مستقرة في ادبيات المهنة حيث تراجع البعض منهم عن خطه التحريري السابق ليضمن لنفسه الاستمرارية في ما تحول بعضهم الاخر الى نقيض افكاره و سبح مع التيار المطبل فاستفاذ اصحابه من هبات و امتيازات و صلت الى ملايين الدراهم لينعموا في جهلهم برسالة الصحافة و لتموت هي في بؤسها و تبقى صحافة الارتزاق و التنكر للمبادئ في المغرب تعيش على -الكميلة - مقابل صمتها على الملفات الاخلاقية والسياسية و القضائية التي تارق اصحاب النفوذ و الجاه الذين يكرهون الصحافة و اهلها . وانا اتسائل عن مصير الشباب الاعلامي الذين اقتحموا هذه الاجواء غير السليمة و مدى قدرتهم على تحصين ذواتهم من الاغراءات المادية و المعنوية التي قد تضع مستقبلهم المهني على المحك في عصر ثورة التواصل و عولمة الاعلام . و سوف تبقى صحافة -الكميلة - هي المسيطرة على الاجواء الى ان تثور الاقلام النظيفة و تحقق الاهداف للرفع من حرية التعبير في المغرب و يشرق عهد جديد في  خضم التحولات التي يعرفها المعرب والخطوات الكبيرة الذي شهدها المغرب  بعد الخطاب الملكي  9 مارس للنهوض بالاصلاحات السياسية والاقتصادية و الاجتماعية بعد التحرك الشعبي للقيام باصلاحات  جوهرية و عميقة للاوضاع.

فإلى متى سيبقى المشهد الإعلامي لا يخدم المصالح العليا للشعب المغربي ؟؟؟



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- نعم لأعلام محترف

نادين

أتفق معك اخي وأتمنى ان نرى اعلاما مغربيا في مستوى الاعلام العربي ولماذا ليس في مستوى الاعلام الامريكي والاوربي

في 18 ماي 2011 الساعة 58 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- Marocains comme un seul corps est ce que possible

AICHA HISSOU

Bonsoir; on peut réussir a haut niveau si on suit la bonne stratégie
, Je trouve pas assez mal la notion d’ elgamilla dans le sens que tu as besoin du temps pour préparer ta nourritures aussi l'ordre de mettre l’ingrédient et les légumes et aussi le plus important est la température de cuit c’est ça l’important pour ne pas bruler ta préparation
Mon cher, avec un esprit constructif pas constrictif, positif non négatif, critique dans le bon sens, rien ni impossible, soyer sur que vous aurai la capacité de progresser planifier améliorer et agir avec collaboration même vous adversaire vont devenir vous ami
Tu perd rien si tu Met le sel a dose correct dans ton gamilla
Aicha Hissou

في 01 يونيو 2011 الساعة 28 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
حمار الزعيم
مقتل أسامة بن لادن..هل هي نهاية الحرب الأمريكية على الإرهاب؟
الصحراويون بين "الإشراك الواسع" و"الإقصاء الممنهج"
المهاجرون السريون التونسيون "يحرجون" فرنسا وإيطاليا
"اتفاق المصالحة الفلسطينية".. ملاحظات وتساؤلات
اغتيال بن لادن؛ فرحة ودمار..؟!
"جاءنا البيان التالي" ..
أي "بن لادن" اليوم الذي يخدعنا الأمريكان بأنهم قتلوه في 2011 ؟
"المخزن" و "الفبرايريون" .. إلى أين؟
وطني أيها المغرب الأقسى