أخر تحديث: الجمعة 13 يناير 2017 / 15 شهر ربيع الثاني 1438 الساعة 09:59:37



أضيف في 8 مارس 2015 الساعة 09:30


لنرفع القبعة للنساء..


سفيان جمعاوي - أون مغاربية

استطاعت المراة ومنذ الازل ان تثبت قوتها والمكانة التي تستحق ان تشغلها داخل اي منظومة مجتمعية وكيفما كانت خصوصياتها الثقافية، الاجتماعية، وحتى السياسية.

المراة اليوم تعيش حالة من الصراع او بالاحرى تحدي كبير امام عنفوان الرجل الذي لا تسمح له تركيبته النفسية ان يرى العنصر النسوي في الطليعة ،الشئ الذي دفع به الى محاولة تجاهل ملكات نون النسوة الفكرية. فالمجتمع العربي ولاسيما المغربي يشهد اليوم طفرة غير مسبوقة بقيادة المراة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها النساء المناضلات في كافة القطاعات، وهنا اخص بالذكر المجالات التي كانت محتكرة من قبل الرجل.

نساء كثر اتبثوا للرجل انهم زوجات، امهات، وكذلك نساء قياديات يستطعن تحمل المسؤولية الى جانب اتخاد القرارات المصيرية التي من شانها ان تحول مسار المجتمع عكس ماهو عليه حاليا.

فيوم ثامن مارس مناسبة للوقوف اجلالا امام كل ماقدمته المراة للمجتمع رغم انها تستحق ان نحتفل بها طيلة السنة، فيوم واحد لا يمكن ان يعكس ما الت اليه المراة المغربية اليوم، من نضج كاف يخول لها ان تحجز لنفسها مكانا اى جانب الرجل في قاطرة النمو والتقدم بالمجتمع الذي يدعي فيه الرجل بانه الوحيد الذي له الفضل في تقدمه .

فالمراة اليوم وبعد المخاض الشديد الذي عاشته لسنوات طوال لم تعد بالحاجة او بالاحرى هي في غنى عن اعتراف قادات البلاد بمكانتهن المجتمعية. فلقد اضحت قوة وموجة لا يستطيع اي احد ان يتصدى لها.

فباصواتهن واسهاماتهن القيمة، يحاولن اليوم ان يغيرن الصورة النمطية التي عهدنا المجتمع في شخص الرجل ينظر اليها. وختاما وبعيدا عن كل التحفظات او الانانية الذكورية، فالمراة الزوجة، الام، الاخت، لها نصيب من الاحترام داخل مجتمعنا الذي اصابه نوع من الميوع الاخلاقي تجاه المراة والذي يندى له الجبين في طريقة تعامله مع المراة فقط كجسد لا كعقل وكيان مستقل وفكر.



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- tanger

عبد الحي الزكلالي

لم يكن وضع المرأة في العالم العربي مختلف عن ما كان عليه في مناطق أخرى من العالم، حيث مر هذا الوضع عبر التاريخ بمراحل من التمييز، مما أدى لخضوع المرأة لقيود على حقوقها وحرياتها. بعض هذه القيود تأسست على المعتقدات الدينية، ولكن العديد من هذه القيود ترجع إلى الثقافة كما تنبع من التقاليد أكثر من كونها قائمة على الدين. وتمثل هذه القيود عقبة نحو حقوق وحريات المرأة، وتنعكس بالتالي على القوانين والتشريعات المتعلقة بالعدالة الجنائية والاقتصاد والتعليم وكذا الرعاية الصحية.

في 08 مارس 2015 الساعة 38 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
حمار الزعيم
مقتل أسامة بن لادن..هل هي نهاية الحرب الأمريكية على الإرهاب؟
صحافة "الݣَمِيلَة"
الصحراويون بين "الإشراك الواسع" و"الإقصاء الممنهج"
المهاجرون السريون التونسيون "يحرجون" فرنسا وإيطاليا
"اتفاق المصالحة الفلسطينية".. ملاحظات وتساؤلات
اغتيال بن لادن؛ فرحة ودمار..؟!
"جاءنا البيان التالي" ..
أي "بن لادن" اليوم الذي يخدعنا الأمريكان بأنهم قتلوه في 2011 ؟
"المخزن" و "الفبرايريون" .. إلى أين؟